والد ندى طالبة الصيدله: ” باموت كل يوم وعاوز حق بنتي”

كتب_ أمل ماضي 

استعدت ندى مراد طالبة الصيدله الخلوقة الجميلة ذات ال ٢٢ ربيعاً كعادتها كل يوم للذهاب إلى عملها، ودعت والدتها بمرحها المعتاد ثم خرجت، لكنها لم تعد، تأخرت كثيراً بينما خرج هاتفها عن نطاق الخدمة أو تم إغلاقه، بدأت أسرة ندى بالبحث عنها، في مكان عملها، وفي المستشفيات، وسؤال الأصدقاء والجيران ولكن دون جدوى، حتى جاءت الشرطة وتم العثور على ندى جثة هامدة في بئر المصعد.

بدأ مراد مرقس والد ندى حديثه مع العاصمة الثانية قائلاً :” أنا أب عاوز يجيب حق بنته أنا ووالدتها وأخواتها بنموت كل يوم، أنا مش باتهم حد بعينه بس عاوز أعرف بنتي جرالها ايه وماتت إزاي ومين السبب”.

وأضاف والد ندى:” بعد عثورنا على جثة ابنتي نائمة على ظهرها أسفل كابينة الأسانسير، بدأ حارس العقار يرتجف ويرتبك بعد أن كان يبحث معنا على الدكتورة، ثم طلب من أحد الضباط الجلوس معه منفردًا، ليقول إنه سمع صوت ضربة قوية في حدود الساعة السادسة والنصف”، مشيرًا إلى أن الأسانسير لم يكن به أي أعطال، وأنه في حالة ممتازة، وتم إجراء صيانة له قبل أيام.

وأشار مراد مرقس أن حارس العقار رفض رفع الأسانسير وقت البحث عن ندى متعللاً بانقطاع البكرة التي ترفع الأسانسير، بينما أكد الفني فور مجيئه أن البكرة سليمة والسير سليم وتم رفع المصعد بكل سهولة، كما أكد الفنيون أن أبواب المصعد سليمة تماماً، ولا يمكن فتحها في أي طابق دون وجود كابينة الأسانسير.

واستغاث والد ندى بالمسؤولين والجهات المعنية مناشداً أن يبذل كل شخص يستطيع معاونته أقصى جهد لمساعدته في كشف كيفية مصرع ابنته، والذى يغطيه الغموض، ويحمل عديد من علامات الاستفهام.

عن أمل ماضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.